أخبــاربلاد المهجرتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعةهيدلاينز

ترامب يضع إيران أمام 3 سيناريوهات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن إدارته تدرس ثلاثة مسارات في التعامل مع إيران، تشمل مراقبة تدهور أوضاعها، وتشديد الضغط الاقتصادي عليها، أو توجيه ضربة عسكرية قوية، في وقت تستمر فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران وسط خلافات بشأن شروط التسوية.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة لا تزال في مرحلة تفاوض مع إيران، واصفاً المفاوضين الإيرانيين بأنهم يتسمون بـ”المكر والدهاء”.

وأضاف في تصريحات تلفزيونية أن الإيرانيين “يوافقون على أمر، ثم يخرجون لوسائل الإعلام ويقولون إنهم لم يوافقوا عليه”، في إشارة إلى الخلافات بشأن ما يتم التوصل إليه خلال الاتصالات بين الجانبين.

وتحدث ترامب عن تدهور الوضع الاقتصادي في إيران، قائلاً إن البلاد تمر بـ”حالة فوضى اقتصادية” ولا تستطيع الاقتراض، كما زعم أن التضخم وصل إلى 300% وأن العملة فقدت جزءاً كبيراً من قيمتها، مضيفاً أن طهران تواجه صعوبات في دفع رواتب قواتها.

وتأتي هذه التصريحات مع دخول الحرب شهرها السادس، وسط تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن تعثر المفاوضات التي تجري بوساطة باكستانية، بينما أفادت تقارير بأن الإدارة الأميركية قدمت إلى إيران مسودة اتفاق معدلة تتضمن شروطاً أكثر صرامة.

وكان ترامب قد صعّد لهجته، الاثنين، عندما طرح مسألة تعويض إيران للولايات المتحدة كأحد الشروط لأي مفاوضات مقبلة بشأن إنهاء النزاع، في رد على مطالب إيرانية بالحصول على تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب.

ويتزامن الخلاف بشأن التعويضات مع محاولات للتوصل إلى تفاهمات تسمح باستعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي تأثرت حركة السفن فيه بصورة كبيرة منذ اندلاع الحرب.

ومنذ بدء المواجهة في فبراير، تراوحت مواقف ترامب بين التلويح بإمكانية التصعيد العسكري والتأكيد على قرب التوصل إلى اتفاق مع طهران. إلا أن اتساع قائمة المطالب المتبادلة يترك مسار المفاوضات أمام عقبات كبيرة، خصوصاً مع تمسك كل طرف بشروطه الأساسية.

ويشير طرح ترامب لثلاثة مسارات إلى أن واشنطن تبقي الخيارات الاقتصادية والعسكرية مفتوحة بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، في وقت لا تزال فيه فرص التوصل إلى اتفاق شامل مرتبطة بقدرة الطرفين على تجاوز الخلافات المتعلقة بالتعويضات والعقوبات والضمانات الأمنية وترتيبات الملاحة في مضيق هرمز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى